ما معنى: ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها

ما معنى: ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها


دائما عندما أقرأ هذا الحديث الشريف تستوقفني هذه العبارة وأتساءل هل إذا سافر الرجل للزواج من إمرأة وتوفي على الطريق تكون هجرته إلى ما هاجر إليه.. وبحثت عن معناها وتوصلت إلى  أن الأمور تبع لمقاصدها، فالذي يدعي أنه يهاجر إلى الله ورسوله وهو يريد غرضا آخر، فإنه مذموم من حيث كونه يظهر من العبادة خلاف ما يبطن، وأما من هاجر يطلب التزويج، أو يريد الهجرة إلى الله والتزويج معا ولم يبطن من القصد خلاف ما يظهر، فليس في فعله هذا مذمة، قال ابن حجر في “فتح الباري”: فأما من طلبها مضمومة إلى الهجرة، فإنه يثاب على قصد الهجرة، لكن دون ثواب من أخلص، وكذا من طلب التزويج فقط، لا على صورة الهجرة لله، لأنه من الأمر المباح الذي قد يثاب فاعله إذا قصد به القربة كالإعفاف…
ومن هذا تعرف أن من هاجر للزواج من امرأة ثم توفي فلا مذمة في فعله ذلك، وقد يكون مأجورا عند الله تعالى.
والله أعلم.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*